الذكرى 58 للتفجيرات النووية برقان

برنامج خاص برقان و الجامعة تحتضن ملتقى وطني حول الموضوع

تسترجع الجزائر و أدرار على وجه الخصوص ككل سنة في هذا اليوم ذكرى التفجيرات النووية برقان، حيث سطرت دائرة رقان برنامجا خاصا تحت شعار #رقان_تأبئ_النسيان، حيث تمت قراءة فاتحة الكتاب على أرواح الشهداء وضحايا التفجيرات، ووضع إكليل من الزهور بالنصب التذكاري المخلد للذكرى، بحضور السلطات المدنية والعسكرية والأسرة الثورية من مجاهدين وشهود عيان، وكذا الجمعيات الفاعلة بالبلدية، و  بهذه المناسبة  أيضا بادرت المؤسسة العقابية برقان بحملة تشجير على مستوى الطريق المؤدية إليها، بالمساهمة مع محافظة الغابات والكشافة الإسلامية بحضور السلطات المحلية والعسكرية ، و من  جهة  أخرى تم تنظيم مسيرة كشفية بالشموع على مستوى الشارع الرئيسي للمدينة من طرف فتية الأفواج الكشفية بالمنطقة مع ترديد الأهازيج والأناشيد الثورية تحت شعار#لكي لا ننسى ، كما ستتم يوم الخميس المقبل عقد ندوة بالمناسبة من تأطير الدكتور العراقي “كاظم العبودي” والأستاذ “الميلود ولد الصديق” بقاعة السينما لبلدية رقان .

أما في عاصمة الولاية ، فاحتضنت جامعة العقيد أحمد دراية بمركز الطبع السمعي البصري صبيحة اليوم الملتقى الوطني الثالث لطلبة الدكتوراه تخصص تاريخ معاصر و الموسوم بأثار التجارب النووية الفرنسية في الجنوب الجزائري و إشكالية تعويض الضحايا (1960_1967)، و تطرق الملتقى إلى خمس محاور هامة حسب ما صرح به د. مبارك جعفري للإذاعة، حيث كان المحور الأول حول التطور الزمني للتجارب النووية للاستعمار الفرنسي في الجنوب الجزائري  أما المحور الثني كان حول التجارب النووية  من خلال الوثائق الاستعمارية كا تطرق الملتقى إلى  شهادات الضحايا و نماذج عنهم ، إضافة إلى الآثار الاجتماعية و البيئية و الاقتصادية لهذه التفجيرات، و أهم محور  ركز عليه الملتقى كان الأساس القانوني لتجريم هذه التجارب و تعويض الضحايا.

و كان الملتقى فرصة للباحثين و طلبة الدكتوراه للاطلاع على الوثائق  و الشهادات  التي تخص التفجيرات كما يهدف أيضا إلى التعريف بجرائم الاستعمار الفرنسي و توجيه الباحثين للاهتمام بالتجارب النووية و انعكاساتها.

تحرير : حنان بطاش نقلا عن المراسل : الطيبي العيد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.