السلطة المستقلة للانتخابات تدرس ملفات 22 مترشحا

انقضت المدة المحددة لإيداع ملفات الترشح للانتخابات الرئاسية و قد بلغ عدد المترشحين 22 مترشحا من أصل 147 كانوا قد قاموا بسحب استمارات التوقيعات, في ظل غياب تام للعنصر النسوي. ، و ستشرع السلطة المستقلة للانتخابات في دراسة ملفاتهم حيث أوضح المكلف بالإعلام لدى السلطة, علي ذراع, في تصريح ل وأج أنه تم تنصيب عشر لجان قانونية خاصة بدراسة ملفات الراغبين في الترشح والتأكد من صحة المعلومات”, مشيرا إلى أن السلطة لديها 7 أيام للفصل في الملفات مثلما ينص عليه القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات.

و بشأن الأخبار المتداولة حول إيداع بعض الراغبين في الترشح لملفاتهم بعد انقضاء الآجال القانونية, فند السيد علي ذراع هذه الأخبار, موضحا أن آخر 8 راغبين في الترشح وصلوا إلى مقر السلطة قبل منتصف الليل.

ومن بين الذين أودعوا ملفات الترشح, الأمين العام بالنيابة للتجمع الوطني الديمقراطي, عزالدين ميهوبي, رئيس حركة البناء الوطني, عبد القادر بن قرينة, رئيس حزب طلائع الحريات, علي بن فليس, رئيس جبهة المستقبل, عبد العزيز بلعيد, بالإضافة الى الوزير الأول الاسبق, عبد المجيد تبون, والاعلامي سليمان بخليلي والأستاذ الجامعي فارس مسدور.

ويلزم القانون العضوي الجديد الخاص بنظام الانتخابات الراغبين في الترشح للانتخابات بتقديم 50.000 توقيع فردي على الأقل لناخبين مسجلين في قائمة انتخابية, ويجب أن تجمع في 25 ولاية ولا يقل العدد الأدنى من التوقيعات المطلوبة من كل ولاية 1200 توقيع.

كتبه : حنان بطاش بتصرف نقلا عن وكالة الانباء الجزائرية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.