منظمة الصحة العالمية تحذر .. وفرنسا تعلن حالة طوارئ صحية في البلاد!

حذّرت منظمة الصحة العالمية اليوم من “تسارع” انتشار وباء كورونا في العالم، بعد تسجيل أكثر من 300 ألف حالة إصابة مؤكدة بالفيروس القاتل بعد 67 يوما من اكتشافه.حيث أعرب رئيس المنظمة تيدروس أدناهوم غيبريسوس اليوم خلال مؤتمر صحفي مشترك جمعه مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، لإطلاق حملة “القضاء على فيروس كورونا” عن إستيائه و انزعاجه من التقارير الواردة من جميع أنحاء العالم حول الأعداد الكبيرة من الإصابات.مؤكدا على أن منظمة الصحة تعمل مع شركائها على ترشيد استخدام معدات الوقاية ومنحها الأولوية، ومعالجة النقص العالمي فيها للحد من انتشار الفيروس”.

وفي ذات السياق أعلنت فرنسا اليوم عن حالة طوارئ الصحية في البلاد بعد إحصائها ل186 حالة وفاة جديدة ناجمة عن فيروس “كورونا” المستجد في ظرف 24 ساعة الأخيرة ، هو ما يرفع العدد الإجمالي إلى 860 وفاة منذ بداية انتشار الوباء.حيث قال رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فليب خلال اجتماع خصص للوباء ،أن “بلاده تمر بأزمة صحية غير مسبوقة منذ قرن ، ستطلب الحكومة من البرلمان تمكينها من الآليات الكفيلة بالتعامل مع حالة الطوارئ. مضيفاً أنه قام بتقديم ثلاثة مشاريع قوانين لمجلس الوزراء، وتتعلق القوانين بمشروع قانون للطوارئ، ومشروع قانون معدل، ومشروع قانون أساسي”.موضحا أن “هذه المقتضيات تهدف أولا وقبل كل شيء إلى حماية السكان، ومن ثم اتخاذ الإجراءات الاقتصادية والاجتماعية الاستثنائية التي يتطلبها هذا الوضع”.فيما سجلت كلا من إسبانيا وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية إرتفاعا غير مسبوق في الحالة الإصابات والوفيات خلال 24 ساعة الماضية.

في بريطانيا أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون فرض قيود صارمة جديدة على ممارسات الحياة اليومية للحد من انتشار فيروس كورونا.

وطالب المواطنين بالبقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا لشراء الاحتياجات الضرورية أو أداء تمرينات رياضية يومية أو لقضاء حاجة طبية ملحة، علاوة على الذهاب إلى العمل طالما كان ذلك “ضروريا للغاية”.

كما أمر رئيس الوزراء بغلق المتاجر التي لا تبيع سلعا ضرورية، وحظر تجمع أكثر من شخصين لا ينتمون إلى نفس الأسرة.

وبلغ عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا في بريطانيا 335 حالة.

وحال عدم الالتزام بهذه القواعد، ستكون للشرطة سلطة إجبار الناس على الانصياع لها بعدة طرق من بينها فرض غرامات مالية وتفريق التجمعات.

كتبه: مراد بدر الدين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.