مجلس الأمن يتبنى قرار وقف النار بعد أكثر من 171 يوما على العدوان الصهيوني على غزة

 تبنى مجلس الأمن الدولي قرارا يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة، مشيرا  إلى الحاجة ملحة للتدخل الإنساني وضمان وصول المساعدات الضرورية إلى المدنيين المتضررين في ظل الهجمات العنيفة التي يتعرض لها قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، تستمر الدعوات الدولية لوقف العدوان الصهيوني على الأراضي الفلسطينية وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة , وتعتبر الجزائر من الدول التي تلعب دوراً فعّالاً في دعم القضية الفلسطينية وتعزيز جهود السلام والاستقرار في المنطقة وقد أكدت الجزائر على أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي وضرورة وقف العنف وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني .

حيث تحدث السفير الجزائري لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، عن أهمية التزام جميع الأطراف بقرار مجلس الأمن الدولي، مشيراً إلى أنها بداية نحو تحقيق آمال الشعب الفلسطيني في الحصول على السلام والعدالة , وشدد على ضرورة أن يكون هذا الوقف لإطلاق النار دائماً ومستداماً، وأن يتم تسهيل وصول المساعدات الإنسانية والطبية إلى القطاع المحاصر.

وفي مشهد داعم، أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على أهمية تنفيذ هذا القرار، مشدداً على أن الفشل في تحقيق ذلك لن يغتفر.

يأتي هذا القرار بعد جهود دبلوماسية مكثفة من قبل الجزائر وباقي الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي وتعكس هذه الجهود التزاماً دولياً بوقف العنف وحماية الحقوق الإنسانية في المناطق المتضررة.

من جانبها، تؤكد الجزائر على استمرار دعمها للشعب الفلسطيني وجهوده في تحقيق حقوقه المشروعة، وتعهدت بالعمل على تمكين دولة فلسطين وتحقيق اعترافها كعضو كامل في الأمم المتحدة.

تصويت واشنطن على قرار وقف إطلاق النار في غزة: رسالة دولية للسلام وتحقيق العدالة

إمتنعت الولايات المتحدة عن استخدام حقها في النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي في خطوة مفاجئة ومهمة، مما سمح بتمرير قرار يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة تعد هذه الخطوة إشارة دولية قوية لضرورة وقف العنف وتحقيق السلام في المنطقة المضطربة، رغم التهديدات التي وجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

القرار الذي تم تبنيه بموافقة 14 عضوا، يهدف إلى وقف العنف خلال شهر رمضان، وبالتالي الوصول إلى وقف دائم ومستدام للأعمال العدوانية. كما يشدد القرار على ضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن، وهو ما يعكس الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يتعرض لها الفلسطينيون.

تأتي هذه الخطوة الدولية المهمة في ظل تصاعد التوترات والانتهاكات في المنطقة، وتمثل رسالة قوية لجميع الأطراف المعنية بضرورة العمل على تحقيق السلام والعدالة. ومن المهم أن يتم تنفيذ هذا القرار على أرض الواقع، وأن تلتزم جميع الأطراف بوقف العنف وحماية المدنيين.

على الرغم من التهديدات التي وجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي، فإن القرار الذي تبناه مجلس الأمن الدولي يعكس إرادة دولية قوية لوقف العنف وتحقيق السلام , ويجب على جميع الأطراف الالتزام بتنفيذ هذا القرار والعمل على تحقيق العدالة وحماية حقوق الإنسان في المنطقة.

تبني قرار وقف إطلاق النار في غزة: خطوة نحو السلام وتحقيق العدالة

وفي رد فعل فلسطيني قوي، أشادت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بتلك الخطوة، معتبرة أنها خطوة إيجابية نحو وقف العدوان بشكل كامل ومستدام في المنطقة.

تمثل هذه الخطوة المهمة في مجلس الأمن إشارة دولية قوية لضرورة وقف العنف وتحقيق السلام في قطاع غزة. وتأتي في ظل ما يتعرض له الفلسطينيون من أعمال عنف متواصلة وانتهاكات لحقوق الإنسان، بينما يستمر العدوان الإسرائيلي بشكل مستمر منذ أكثر من 171 يومًا.

وقد أعربت وزارة الخارجية الفلسطينية عن شكرها للدول التي ساهمت في تبني هذا القرار، مع التأكيد على أن هذه الخطوة تعكس الالتزام بالقانون الدولي وضرورة وقف العنف وحماية السكان المدنيين.

من جهة أخرى، أعربت حركة حماس عن موقفها الثابت بشأن وقف إطلاق النار في غزة، مشيرة إلى أهمية التوصل إلى اتفاق شامل يضمن وقفًا دائمًا للعنف. ورغم ذلك، فإن الحركة تصر على ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع وعودة النازحين وتبادل “حقيقي” للأسرى كجزء من أي اتفاق.

البرلمان العربي يدعو لدعم قرار الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار في غزة

أشاد البرلمان العربي بقرار مجلس الأمن الدولي الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة خلال شهر رمضان، وذلك لأول مرة منذ بدء العدوان الإسرائيلي في أكتوبر الماضي. وجاءت ردود الفعل الإيجابية من البرلمان العربي لتؤكد التضامن مع الشعب الفلسطيني ودعم الجهود الدولية لوقف العنف وتحقيق السلام في المنطقة.

وأكد البرلمان العربي في بيانه أن هذا القرار، على الرغم من تأخره وإطاره الزمني المحدود، يعتبر خطوة إيجابية نحو وقف العدوان الإسرائيلي بشكل كامل ومستدام، ويعكس التزام المجتمع الدولي بحماية حقوق الإنسان وتحقيق العدالة.

وفي هذا السياق، دعا البرلمان العربي إلى تكثيف الجهود الدولية، بما في ذلك مجلس الأمن، لضمان تنفيذ القرار ووقف العنف في قطاع غزة. وأشار إلى أهمية إدخال المساعدات الإنسانية لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني ومنع تفاقم الأزمة الإنسانية.

وختم البرلمان العربي بدعوته إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مع عاصمتها القدس، كخطوة أساسية نحو تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وعلى صعيد الوساطة والتفاوض، تحاول مصر وقطر جهودًا للتقليل من التوترات وتحقيق وقف دائم لإطلاق النار، وذلك في ظل الأزمة الإنسانية الخطيرة التي يعاني منها السكان في غزة. ورغم تقديم حماس مقترحًا للتفاوض، إلا أن رد إسرائيل بقي على مواقفها السابقة، مما يجعل تحقيق السلام يبدو بعيد المنال.

كتبه :رافعي محمد محي الدين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.