تصفح التصنيف

بين قوسين

. هذا الركن هو منبر حر مخصص للكتاب ليعبرو بحرية عن رأيهم دون أن يتحمل الموقع مسؤولية ما ينشر، فهي تعبيرعن رأي كاتب المقال فقط

الجزائر و فيروس كورونا

تعيش الجزائر هذه الفترة وعلى غرار دول العالم حالة استنفار قصوى، وفرض صارم لحظر التجوال والحجر المنزلي الجزئي على تسع ولايات وقد يزيد، بسبب وباء كورونا_كوفيد19_ ، الذي ينتشر بسرعة مخيفة كالنار في الهشيم، والسيد عبد المجيد تبون يجد نفسه أمام

كورونا يكشف الغطاء

"الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا" مقولة تنسب للخليفة الراشد الإمام علي كرم الله وجهه، ويمكن إسقاطها اليوم على واقع العــرب النائمين في غيابات الجُبِّ، في ظل تحديات لا تعترف إلا بالقوي، وعالم لا تضع الحرب فيه أبدا أوزارها، ولا

كيف كسِبَت الصين الجولة الأولى في حرب الكورونا وفازت بقُلوب وعُقول مُعظم شُعوب العالم؟

ولماذا نعتقد أنّ أمريكا ستَخسر عرشها في مرحلةٍ ما بعدها؟ وهل ستتمرّد أوروبا “العجوز” على هيمنة أمريكا التي خذلتها؟ إليكُم قراءةً تتضمّن بعض الجوانب الشخصيّة؟ أُصِبنا بحالةٍ من الرّعب، ولأسبابٍ عديدةٍ، من بينها شخصيّ، ونحن نُشاهد شريط

قنواتُ برازافيل

عندما كانت الجزائر تناضلُ دبلوماسياً من أجل دعم الثورة وتحرير افريقيا، كانت مجموعة برازافيل المكونة من عبيدٍ يدعمهم الجنرال ديغول , يعرقلون عمل فرانز فانون سفير الحكومة المؤقتة الجزائرية في غانا بخصوص التمدد الدبلوماسي في افريقيا.

الكاتبة بلياسين نجاة: هَل يُمكِنُ أَنْ يَكُونَ الإنْسان عظيما؟

كلّنا نُجمِع أنّ العظمة لله وحده سبحانه -جلّ وعلا-،بحكم ما تُبصره أعيننا من مشاهد كونيّة خلقها الله تعالى، فأحسن في خلقه وأبدع فيه…والمتأمّل لهذا الخلق كلّه ببصره وبصيرته يدرك هذه العظمة الّتي تسبّح لها الملائكة والبشريّة أجمع، ويشهد لها

علاء الأسواني: هل ننتمي إلى أنفسنا أم إلى الإنسانية؟

في مقاله* لـ DW عربية يسأل علاء الأسواني "هل ننتمى إلى أنفسنا أم إلى الإنسانية؟". طبقا لتقارير الأمم المتحدة فان مليون مسلم صيني من طائفة الإيغور قد تم القبض عليهم ووضعهم في معسكرت اعتقال يتعرضون فيها إلى قمع وحشي. تقول الحكومة الصينية

الحراك السياسي الراهن

تدخل الجزائر اليوم عهدا جديدا، ويسطر شعبها الأَبيُّ سطرا جديدا في صفحة الجمهورية الحديثة، الثائرة على الفساد والبيروقراطية المقيتة، بقيادة رئيس جديد حظي بثقة شريحة واسعة من أبناء الجزائر الأحرار، الذين انتخبوه الرجل الأول في البلاد، بعد

حول سقف توقعات الرئيس القادم للجزائر

لحد الآن، وبغض النظر عن اسمين او ثلاثة، لم تتدعم قائمة الأسماء التي سحبت ملفات ترشحها للرئاسيات المقبلة، وقد تجاوزت لحد الساعة 30 مترشحا، بأسماء من النوع الثقيل، ولا بنوعيات أكاديمية أو علمية مستقلة متميزة.. لكن هل سينتهي الأمر هنا؟

إعلام محلي يذروه الإبداع

إن المتتبع لكرونولوجيا الإعلام المحلي في  #أدرار سيقف فرحا مسرورا لبعض الشباب الذين كسروا جدار الصمت وتحدوا الجغرافيا وتجاوز التعتيم الذي نسف عديد المواهب في مهدها بقصد أو بغير قصد،  وظل عزاؤهم  دوما موالفين بالله يخلف... الله غالب...

سفير …آوجوغ_دوي aujourd’hui

السفير الفرنسي في الجزائر، كزافيي دوريانكور ،الذي قدم أوراق اعتماده، موجود فعليا منذ2017، لأن الرئيس السابق كان مريض ،وعطل المصالح الدبلوماسية مع جميع الدول ،لذلك تابع الجميع طزينة من السفراء أستقبلوا اليوم وقدموا تلك الأوراق. المثير