مرحبا بكم في عدد جديد من جولتنا في الصحف الوطنية
مرت أدرار بأسبوع أليم بعد فقدها المحافظ الولائي للكشافة الإسلامية القائد معطا الله هيدور
وقد نقلت مختلف الصحف الإلكترونية على غرار الجنوب ديزاد و البركة نيوز و ديزاد54 نبأ وفاته إثر الحادث المروري المأساوي في الطريق الوطني رقم 6 في ولاية بشار.
رحم الله الفقيد وألهم ذويه الصبر والسلوان



وفي موضوع آخر ركزت عليه الصحافة الوطنية هذا الأسبوع بشكل خاص وهو زيارة وزير الري، الوَنَّاسْ بُوزَكْزَة، إلى ولاية أدرار، مسلطة الضوء على مشاريع تعزيز الأمن المائي، والحفاظ على الفقارات، وتثمين المياه المعالجة، إلى جانب جهود تحسين التزود بالمياه الصالحة للشرب ودعم التنمية الفلاحية بالولاية.
حيث تابع التلفزيون العمومي الجزائري عبر روبورتاج أعدته فاطمة الزهراء بن فرج الله بعنوان « فقارة أنهيل.. موروث مائي تقليدي »، ركز على جهود الحفاظ على الفقارات باعتبارها موروثًا مائيًا يميز إقليم توات، مبرزًا برنامج إعادة تأهيل 85 فقارة عبر 15 بلدية، إلى جانب مشاريع تعزيز التزود بالمياه، ومنها إنجاز خزان مائي بسعة 5000 متر مكعب، وتجديد شبكة توزيع المياه بمدينة أدرار بطول يقارب 86 كيلومترًا،ثم سلط الضوء على مشاريع تصفية المياه المستعملة وإعادة استعمالها في السقي الفلاحي.
أما وكالة الأنباء الجزائرية (APS) غطت مختلف محطات الزيارة، مركزة على تدشين خزان مائي بالقطب الحضري تيليلان، وتدشين محطة لتصفية المياه المستعملة بطاقة 22,320 مترًا مكعبًا يوميًا، إلى جانب معاينة مشروع إعادة الاعتبار لفقارة أنهيل، ضمن برنامج يشمل 85 فقارة عبر 15 بلدية بغلاف مالي يقدر بـ100 مليار سنتيم، في إطار دعم الأمن المائي والمحافظة على الموروث المائي التقليدي.

ومن جانبها، ركزت إذاعة الجزائر من أدرار، في تغطية للصحفي مبارك طاتي، على المحطة الأولى من الزيارة، والمتمثلة في عرض برنامج تدعيم وتهيئة الفقارات، مبرزة أن المشروع يضم 38 حصة لإعادة تأهيل 85 فقارة، ويرفع تدفق المياه إلى 47,088 مترًا مكعبًا يوميًا، بما يسمح بسقي 942 هكتارًا من واحات النخيل، مع نقل تأكيد الوزير على إشراك أصحاب الفقارات في عمليات الصيانة وإطلاق برامج إضافية مستقبلًا.
اهتمام بالمياه المعالجة والأمن المائي
ركزت قناة الشروق نيوز على تدشين محطة تصفية المياه المستعملة، مبرزة أن المشروع، بطاقة 22 ألف متر مكعب يوميًا، يهدف إلى تثمين المياه المعالجة وإعادة استخدامها في دعم قطاع الري، والحفاظ على الموارد المائية وتعزيز التنمية بالولاية.
أما قناة الانتصار، في تقرير أعده الصحفي علي لكرومب تسابتي، فسلطت الضوء على تصريحات وزير الري بشأن توجيه المياه المعالجة لدعم المسطحات المائية بالولاية، إلى جانب استعمالاتها الأخرى، بما يعزز حماية البيئة والاستغلال الأمثل للموارد المائية.
وفي السياق نفسه، أبرزت صحيفة أخبار الجزائر البعد الاستراتيجي للزيارة، مركزة على تأكيد الوزير أن تثمين الموارد المائية غير التقليدية وإعادة استعمال المياه المعالجة في سقي المساحات الفلاحية والخضراء يمثلان أحد المحاور الأساسية للاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تعزيز الأمن المائي، إلى جانب استعراض برنامج تهيئة الفقارات ومختلف المشاريع التي عاينها خلال الزيارة.
الفقارات في صلب الاهتمام الإعلامي
أولت عدة صحف إلكترونية اهتمامًا خاصًا بملف الفقارات، حيث ركز موقع دنيا الجزائر، في تغطية الصحفية ماجدة شلوي، على برنامج تدعيم وتهيئة الفقارات باعتباره أولى محطات الزيارة، مع إبراز تفاصيل البرنامج الذي يشمل 38 مشروعًا لإعادة تأهيل 85 فقارة عبر 15 بلدية، كما سلط الضوء على فقارة أنهيل المصنفة ضمن التراث العالمي، ودورها في سقي 29 هكتارًا من الأراضي الفلاحية، مع نقل تأكيد الوزير على الحفاظ على الطابع التقليدي للفقارات وإسناد عمليات ترميمها إلى كفاءات متخصصة.

بدورها، ركز موقع بركة نيوز، في تقرير للصحفي بوجمعة سباغو، على تصريحات الوزير المتعلقة بتسخير الإمكانيات المادية والبشرية للحفاظ على الفقارات، مع إبراز الأرقام التفصيلية للبرنامج الذي يشمل 38 حصة بغلاف مالي يقدر بـمليار دينار (100 مليار سنتيم)، ويهدف إلى رفع تدفق المياه إلى 47,088 مترًا مكعبًا يوميًا، بما يسمح بسقي 942 هكتارًا من واحات النخيل، إلى جانب الإعلان عن برامج إضافية مستقبلًا لإعادة تأهيل الفقارات.
وفي الشأن المحلي
رصدت صحيفة التحرير، في تقرير للصحفي عبد الرحمن بلوافي، إطلاق مديرية توزيع الكهرباء والغاز بأدرار حملة تحسيسية واسعة لترشيد استهلاك الطاقة، استهدفت الإدارات العمومية وكبار الزبائن، مع تقديم جملة من الإرشادات للحد من الاستهلاك، أبرزها ضبط أجهزة التكييف على 25 درجة مئوية، وإطفاء الأجهزة غير المستعملة، وتشجيع استعمال التجهيزات ذات الكفاءة الطاقوية.
ونختم بالشأن الثقافي
تابعت جريدة التحرير، في تقرير آخر لعبد الرحمن بلوافي، اختتام فعاليات الموسم الأدبي 2025-2026 بدار الثقافة الشهيد شيباني محمد، والمتزامن مع تكريم الفائزين في الطبعة الثانية من مسابقة « الرسالة الورقية بخط يدي »، مبرزة أن المبادرة تهدف إلى إعادة الاعتبار لفن الرسالة الورقية وتشجيع المواهب الأدبية، إلى جانب استعراض حصيلة الموسم الأدبي الذي تضمن ورشات تكوينية وأمسيات شعرية ولقاءات ثقافية.

أعدت لكم هذه الجولة : سمية عبان